قد يمر الإنسان بظروف صعبة تتعسر فيها أموره ويشعر معها بالهم والكرب، فيلجأ إلى الله سبحانه وتعالى طالبًا الفرج والتيسير، فالله وحده القادر على كشف الضر وتبديل الأحوال، ويستحب للمسلم أن يدعوه بقلب خاشع ويقين كامل برحمته. ويبحث كثير من المسلمين عن دعاء لفك الكرب وتسهيل الأمور للتضرع إلى الله، وسؤاله إزالة الهم، وقضاء الحاجات، وفتح أبواب الخير والفرج.
اللهم اجعل بعد العسر يسرًا، وبعد الشدة فرجًا، وبعد الانتظار بشرى، وبعد الدعاء إجابةً تسر قلبي.
17
اللهم يا أرحم الراحمين، كن لي في حاجتي، وأعنّي في أمري، ولا تجعلني أطرق بابًا إلا بابك، ولا أرجو إلا فضلك.
18
اللهم ارزقني الخير حيث كان، واصرف عني الشر حيث كان، واختر لي ولا تخيرني، ودبر لي فإني لا أحسن التدبير.
19
اللهم يا ذا الجلال والإكرام، يا كاشف الضر ومفرج الكرب، أسألك أن تفك عني كل كرب، وتيسر لي كل أمر، وتقضي لي كل حاجة صالحة، وتفتح لي أبواب رحمتك ورزقك، وتبدل ضيقي سعةً، وحزني فرحًا، وخوفي أمنًا، وتكتب لي من الخير ما يطمئن به قلبي، إنك على كل شيء قدير.
20
من أعظم ما يقال عند الكرب دعاء النبي ﷺ: «لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم»، كما يستحب الإكثار من الاستغفار والذكر والصلاة والدعاء، مع الصبر وحسن الظن بالله تعالى.