دعاء الشوط الثاني في الطواف
يواصل المسلم طوافه حول الكعبة المشرفة مستشعرًا عظمة الوقوف بين يدي الله سبحانه وتعالى، فيكثر من الدعاء والذكر والاستغفار، راجيًا القبول والمغفرة والرحمة. ولم يرد في السنة النبوية الشريفة دعاء مخصوص للشوط الثاني من الطواف، وإنما كان النبي ﷺ يدعو بما تيسر من خير الدنيا والآخرة، ويكثر من ذكر الله عز وجل. ويبحث كثير من المسلمين عن دعاء الشوط الثاني في الطواف للاستعانة بأدعية جامعة تعينهم على الخشوع وحسن المناجاة أثناء الطواف.